هناك نوعان من العواقب
هناك نوعان من العواقب

How to Deal with Consequences

An expert shares about learning lessons from consequences.

كيف تتعامل مع عواقب أفعالك
خبيرة تتحدَّث عن الدروس المُستفادة من العواقب.

"سيكون هناك بعض العواقب!"

لعلَّك سمعت أحد البالغين يقول لك هذه العبارة. ويُخبرك من خلالها بأن تصرفاتك ستؤول إلى نتيجة. هناك بعض العواقب التي تحدث بسبب شخص آخر. بينما يحدث البعض الآخر بشكل طبيعي. في كِلتا الحالتين، قد تُساعدك تلك الخبرات المُكتسبة في تعلُّم الكثير عن نفسك.

تعتقد دونا ماثيوز ذلك! وهي كاتبة وطبيبة نفسية كتبت عن العواقب. وشاركت دونا مع نيوز- أو- ماتيك بعض النصائح لمقالنا الأخير في سلسلة التعلم الاجتماعي العاطفي.

أنواع العواقب
قالت دونا: "تحدث العواقب الطبيعية نتيجة أفعالك، ولا يفرضها عليك أي شخص آخر. فإذا لم ترتدِ مِعطفًا خلال يومٍ ماطِر. يُصبح تعرُضك للبلل نتيجة طبيعية لذلك. فلا تلومنَّ إلا نفسك".

"تحدث العواقب العقلانية أيضًا نتيجة لأفعالك. ولكن هناك شخصٌ آخر يفرضها عليك. وهي عواقب عقلانية لأنها منطقية. فعلى سبيل المثال، عندما تقول والدتك إنه غير مسموح لك بمُشاهدة التلفاز إلى أن تنتهي من أداء واجباتك المدرسية. ولكنك تُشاهده على أي حال. فيُصبح من المنطقي أن تخسر الوقت المُخصص لمُشاهدة التلفاز".

الاستفادة من العواقب
قالت دونا: "من المُمكن أن تُساعدك العواقب في معرفة كيف تُحسِن التصرف. وقد تكون بمثابة دروس إيجابية لك. فإذا كانت العواقب منطقية، سيزداد فهمك لنفسك".

إضفاء المنطق على العواقب
قالت دونا: "إذا التبس عليك أمر تلك العواقب، فاسأل الشخص الذي فرضها عليك. واسأله عما إذا كان بوسعك أن تتحدث عن شيء يُزعجك. لعلَّ ذلك يمنحك فكرة عن سبب تلك العواقب".
وأضافت دونا قائلة: "كل مرة تتفاعل فيها مع شخصٍ ما، ستتعرَّف على مدى تأثير أفعالك عليه. ما سيُؤدي إلى تحسين وعيك الذاتي. وعندما تُدرك العواقب، ستزداد قدرتك على التصرف بأسلوب أفضل لمساعدة الآخرين".

حُدِث في 7 سبتمبر 2020، الساعة 5:01 مساءً
بقلم ماتيس باتشنر

How to Deal with Consequences

An expert shares about learning lessons from consequences.

هناك نوعان من العواقب
هناك نوعان من العواقب

كيف تتعامل مع عواقب أفعالك
خبيرة تتحدَّث عن الدروس المُستفادة من العواقب.

"سيكون هناك بعض العواقب!"

لعلَّك سمعت أحد البالغين يقول لك هذه العبارة. ويُخبرك من خلالها بأن تصرفاتك ستؤول إلى نتيجة. هناك بعض العواقب التي تحدث بسبب شخص آخر. بينما يحدث البعض الآخر بشكل طبيعي. في كِلتا الحالتين، قد تُساعدك تلك الخبرات المُكتسبة في تعلُّم الكثير عن نفسك.

تعتقد دونا ماثيوز ذلك! وهي كاتبة وطبيبة نفسية كتبت عن العواقب. وشاركت دونا مع نيوز- أو- ماتيك بعض النصائح لمقالنا الأخير في سلسلة التعلم الاجتماعي العاطفي.

أنواع العواقب
قالت دونا: "تحدث العواقب الطبيعية نتيجة أفعالك، ولا يفرضها عليك أي شخص آخر. فإذا لم ترتدِ مِعطفًا خلال يومٍ ماطِر. يُصبح تعرُضك للبلل نتيجة طبيعية لذلك. فلا تلومنَّ إلا نفسك".

"تحدث العواقب العقلانية أيضًا نتيجة لأفعالك. ولكن هناك شخصٌ آخر يفرضها عليك. وهي عواقب عقلانية لأنها منطقية. فعلى سبيل المثال، عندما تقول والدتك إنه غير مسموح لك بمُشاهدة التلفاز إلى أن تنتهي من أداء واجباتك المدرسية. ولكنك تُشاهده على أي حال. فيُصبح من المنطقي أن تخسر الوقت المُخصص لمُشاهدة التلفاز".

الاستفادة من العواقب
قالت دونا: "من المُمكن أن تُساعدك العواقب في معرفة كيف تُحسِن التصرف. وقد تكون بمثابة دروس إيجابية لك. فإذا كانت العواقب منطقية، سيزداد فهمك لنفسك".

إضفاء المنطق على العواقب
قالت دونا: "إذا التبس عليك أمر تلك العواقب، فاسأل الشخص الذي فرضها عليك. واسأله عما إذا كان بوسعك أن تتحدث عن شيء يُزعجك. لعلَّ ذلك يمنحك فكرة عن سبب تلك العواقب".
وأضافت دونا قائلة: "كل مرة تتفاعل فيها مع شخصٍ ما، ستتعرَّف على مدى تأثير أفعالك عليه. ما سيُؤدي إلى تحسين وعيك الذاتي. وعندما تُدرك العواقب، ستزداد قدرتك على التصرف بأسلوب أفضل لمساعدة الآخرين".

حُدِث في 7 سبتمبر 2020، الساعة 5:01 مساءً
بقلم ماتيس باتشنر

Draw it AskRus