سيدات يصنعن كمامات خلال فترة الوباء العالمي
سيدات يصنعن كمامات خلال فترة الوباء العالمي

1918: The Flu and the Vote

A flu pandemic had a big effect on the 19th Amendment.

1918: الإنفلونزا والتصويت
كان لوباء الإنفلونزا تأثير كبير على التعديل الـ19.

في الوقت الحالي، يشهد العالم جائحة. حيث يغير فيروس كورونا حياة الناس. ومع ذلك، شهد العالم أوبئة من قبل. وكاد أحد تلك الأوبئة يفسد فرصة النساء الأمريكيات في الحصول على حق التصويت!

حصلت النساء على حق التصويت في الولايات المتحدة قبل 100 عام. وتوجب عليهن النضال من أجل الحصول على ذلك الحق. في عام 1918، تفشى وباء الإنفلونزا الإسبانية. كانت تلك الإنفلونزا قاتلة. ومثل الآن، لم يكن تجمع الناس آمنًا. ما أوقف المسيرات والاجتماعات المطالبة بحصول المرأة على حق التصويت.

ومع ذلك، واصلت الناشطات نشر رسالتهن. فقد قدمن عرائض ووزعن منشورات ونشرن إعلانات في الصحف. كما اتصلن بالكثير من الناس وأرسلن خطابات عديدة. اتبعت أولئك السيدات إجراءات السلامة. ولكنهن لم يستسلمن.

في نفس الوقت، كان هناك تحدي آخر. حيث كان العديد من الرجال يقاتلون في الحرب العالمية الأولى. كما تسبب الوباء في مرض وموت آخرين. ما ترك العديد من الوظائف شاغرة. من شغل تلك الوظائف؟ النساء!

دخلت النساء الأمريكيات سوق العمل. كما أصبحن ممرضات خلال فترة الوباء. ربما لم تقاتل النساء في الحرب. ولكنهن حافظن على استقرار البلاد.

بدا وكأن حركة "المطالبة بمنح النساء حق التصويت" في مأزق. ولكن الوباء والحرب ساعدا الحركة بطريقة ما. أليسون لانج أستاذة جامعية. وقالت إن النساء عملن على "مساعدة البلاد." رأى قادة الحكومة ذلك. وعرفوا أنه قد حان الوقت لمنح النساء حق التصويت!

في الـ18 من أغسطس، عام 1920، أصبح التعديل الـ19 رسميًا. وصوتت العديد من النساء لأول مرة في انتخابات ذلك العام. في عام 2020، تواجه البلاد موقفًا مشابهًا. حيث هناك انتخابات و وباء.

ترى، ماذا كانت ستفعل المطالبات بحق التصويت في ذلك الموقف؟ تعتقد لانج أنهن "كن سيشجعن الناس على التصويت."

حُدِّث في 20 أغسطس2020، 5:01 مساءً(ET)
بقلم إيدون رودز

1918: The Flu and the Vote

A flu pandemic had a big effect on the 19th Amendment.

سيدات يصنعن كمامات خلال فترة الوباء العالمي
سيدات يصنعن كمامات خلال فترة الوباء العالمي

1918: الإنفلونزا والتصويت
كان لوباء الإنفلونزا تأثير كبير على التعديل الـ19.

في الوقت الحالي، يشهد العالم جائحة. حيث يغير فيروس كورونا حياة الناس. ومع ذلك، شهد العالم أوبئة من قبل. وكاد أحد تلك الأوبئة يفسد فرصة النساء الأمريكيات في الحصول على حق التصويت!

حصلت النساء على حق التصويت في الولايات المتحدة قبل 100 عام. وتوجب عليهن النضال من أجل الحصول على ذلك الحق. في عام 1918، تفشى وباء الإنفلونزا الإسبانية. كانت تلك الإنفلونزا قاتلة. ومثل الآن، لم يكن تجمع الناس آمنًا. ما أوقف المسيرات والاجتماعات المطالبة بحصول المرأة على حق التصويت.

ومع ذلك، واصلت الناشطات نشر رسالتهن. فقد قدمن عرائض ووزعن منشورات ونشرن إعلانات في الصحف. كما اتصلن بالكثير من الناس وأرسلن خطابات عديدة. اتبعت أولئك السيدات إجراءات السلامة. ولكنهن لم يستسلمن.

في نفس الوقت، كان هناك تحدي آخر. حيث كان العديد من الرجال يقاتلون في الحرب العالمية الأولى. كما تسبب الوباء في مرض وموت آخرين. ما ترك العديد من الوظائف شاغرة. من شغل تلك الوظائف؟ النساء!

دخلت النساء الأمريكيات سوق العمل. كما أصبحن ممرضات خلال فترة الوباء. ربما لم تقاتل النساء في الحرب. ولكنهن حافظن على استقرار البلاد.

بدا وكأن حركة "المطالبة بمنح النساء حق التصويت" في مأزق. ولكن الوباء والحرب ساعدا الحركة بطريقة ما. أليسون لانج أستاذة جامعية. وقالت إن النساء عملن على "مساعدة البلاد." رأى قادة الحكومة ذلك. وعرفوا أنه قد حان الوقت لمنح النساء حق التصويت!

في الـ18 من أغسطس، عام 1920، أصبح التعديل الـ19 رسميًا. وصوتت العديد من النساء لأول مرة في انتخابات ذلك العام. في عام 2020، تواجه البلاد موقفًا مشابهًا. حيث هناك انتخابات و وباء.

ترى، ماذا كانت ستفعل المطالبات بحق التصويت في ذلك الموقف؟ تعتقد لانج أنهن "كن سيشجعن الناس على التصويت."

حُدِّث في 20 أغسطس2020، 5:01 مساءً(ET)
بقلم إيدون رودز

Draw it AskRus