وضع العُلماء أجهزة تعقب على الخفافيش لمُتابعتها
caption

Sick Bats Stay Apart!

Experts find that vampire bats social distance when sick.

الخفافيش المريضة تتباعد اجتماعيًا!
الخُبراء يكتشفون أن الخفافيش مصاصة الدماء تلجأ للتباعد الاجتماعي عند مرضها.

تعلمون ما قد يقوله خُفاش لآخر؟
هيا نحوم في الأجواء سويًا. ولكننا لن نفعل إذا كنت مريضًا!

اعتاد الناس على البقاء مُتباعدين. فقد لجأوا إلى الابتعاد عن بعضهم لإبطاء انتشار فيروس كورونا. وأُطلِق على ذلك اسم التباعد الاجتماعي. مؤخرًا، اكتشف العُلماء أن الخفافيش مصاصة الدماء المريضة تفعل ذلك أيضًا!

قاد سايمون ريبرجر الدراسة التي أُجريت في لاماني، بدولة بيليز. سبق للعالم دراسة الخفافيش في الماضي. كما أن هذا الخبير لديه رسالة هادفة. حيث قال لـ نيوز- أو- ماتيك: "الخفافيش ليست كائنات مُخيفة! وإنما هي مُثيرة للاهتمام". كان فريقه قد علم أن المرض يؤدي إلى قِلة التفاعل بين الخفافيش. وأراد الخُبراء أن يتأكدوا من صِحة هذه المعلومة في البرية. وأصدروا تقريرهم حول ذلك يوم الثُلاثاء.

أمسك ريبرجر وفريقه 31 خفاشًا من الخفافيش مصاصة الدماء. جعل الخبراء نصف الخفافيش تشعر بالمرض. حيث أعطوا الحيوانات دواءً يُؤثر على جهازهم المناعي، ولكنها جرعة لا تُؤدي إلى الإصابة الفعلية بالمرض. بينما أعطى الفريق لباقي الخفافيش جرعة غير مُؤثرة.

ثم وضع العُلماء أجهزة تعقب على الخفافيش قبل أن يُطلقوها. لاحظ الباحثون أن الخفافيش "المريضة" أمضت وقتها مع عدد قليل من رفاقها في المجموعة. كما أن الخفافيش "المريضة" بقيت بعيدة عن الخفافيش السليمة.

عادةً ما تكون الخفافيش مصاصة الدماء اجتماعية. قال ريبرجر: "إنهم يهتمون ببعضهم، بل إنهم يتشاركون أيضًا". ولكن إذا أُصيب أحدهم بالمرض، يُصبح غير اجتماعي. أي إنه يقضي وقتًا أقل مع الخفافيش الأخرى، وبالتالي تقل احتمالات نقل المرض للآخرين.

قال ريبرجر إنه يُمكننا أن نتعلم من الخفافيش. حيث ينتقل المرض من خُفاش إلى خفاش آخر، بينما ينتقل فيروس كورونا من شخص لآخر. قال الخبير: "تُؤثر تصرفاتنا على انتشار المرض، ومن الضروري فهم السلوك الاجتماعي لكي نفهم كيفية انتشار الأمراض".

يعتقد ريبرجر أن الخفافيش كائنات مُهمة، ولكنه ينصح بألاَّ تحاول التقاط أحدها. حيث قال الخبير: "إنها كائنات برية". ومن المُمكن أن تحمل الخفافيش بعض الأمراض مثل فيروس كورونا. لذا، فمن الأفضل أن تبقى بعيدًا عنها!


حُدِّث في 29 أكتوبر 2020، 5:01 مساءً(ET)
بقلم أليكسا تيرابيلي

Sick Bats Stay Apart!

Experts find that vampire bats social distance when sick.

وضع العُلماء أجهزة تعقب على الخفافيش لمُتابعتها

الخفافيش المريضة تتباعد اجتماعيًا!
الخُبراء يكتشفون أن الخفافيش مصاصة الدماء تلجأ للتباعد الاجتماعي عند مرضها.

تعلمون ما قد يقوله خُفاش لآخر؟
هيا نحوم في الأجواء سويًا. ولكننا لن نفعل إذا كنت مريضًا!

اعتاد الناس على البقاء مُتباعدين. فقد لجأوا إلى الابتعاد عن بعضهم لإبطاء انتشار فيروس كورونا. وأُطلِق على ذلك اسم التباعد الاجتماعي. مؤخرًا، اكتشف العُلماء أن الخفافيش مصاصة الدماء المريضة تفعل ذلك أيضًا!

قاد سايمون ريبرجر الدراسة التي أُجريت في لاماني، بدولة بيليز. سبق للعالم دراسة الخفافيش في الماضي. كما أن هذا الخبير لديه رسالة هادفة. حيث قال لـ نيوز- أو- ماتيك: "الخفافيش ليست كائنات مُخيفة! وإنما هي مُثيرة للاهتمام". كان فريقه قد علم أن المرض يؤدي إلى قِلة التفاعل بين الخفافيش. وأراد الخُبراء أن يتأكدوا من صِحة هذه المعلومة في البرية. وأصدروا تقريرهم حول ذلك يوم الثُلاثاء.

أمسك ريبرجر وفريقه 31 خفاشًا من الخفافيش مصاصة الدماء. جعل الخبراء نصف الخفافيش تشعر بالمرض. حيث أعطوا الحيوانات دواءً يُؤثر على جهازهم المناعي، ولكنها جرعة لا تُؤدي إلى الإصابة الفعلية بالمرض. بينما أعطى الفريق لباقي الخفافيش جرعة غير مُؤثرة.

ثم وضع العُلماء أجهزة تعقب على الخفافيش قبل أن يُطلقوها. لاحظ الباحثون أن الخفافيش "المريضة" أمضت وقتها مع عدد قليل من رفاقها في المجموعة. كما أن الخفافيش "المريضة" بقيت بعيدة عن الخفافيش السليمة.

عادةً ما تكون الخفافيش مصاصة الدماء اجتماعية. قال ريبرجر: "إنهم يهتمون ببعضهم، بل إنهم يتشاركون أيضًا". ولكن إذا أُصيب أحدهم بالمرض، يُصبح غير اجتماعي. أي إنه يقضي وقتًا أقل مع الخفافيش الأخرى، وبالتالي تقل احتمالات نقل المرض للآخرين.

قال ريبرجر إنه يُمكننا أن نتعلم من الخفافيش. حيث ينتقل المرض من خُفاش إلى خفاش آخر، بينما ينتقل فيروس كورونا من شخص لآخر. قال الخبير: "تُؤثر تصرفاتنا على انتشار المرض، ومن الضروري فهم السلوك الاجتماعي لكي نفهم كيفية انتشار الأمراض".

يعتقد ريبرجر أن الخفافيش كائنات مُهمة، ولكنه ينصح بألاَّ تحاول التقاط أحدها. حيث قال الخبير: "إنها كائنات برية". ومن المُمكن أن تحمل الخفافيش بعض الأمراض مثل فيروس كورونا. لذا، فمن الأفضل أن تبقى بعيدًا عنها!

حُدِّث في 29 أكتوبر 2020، 5:01 مساءً(ET)
بقلم أليكسا تيرابيلي

Fact/Act
Slide Show
Video
Language
Read to Me
Citations
Save
Print
Author